مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
312
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وفي هذه السّنة ، بايعَ أهلُ البصرة عبيداللَّه بن زياد ، على أن يقوم لهم بأمرهم حتّى يصطلح النّاسُ على إمامٍ يرتضُونه لأنفسهم ، ثمّ أرسل عبيداللَّه رسولًا إلى الكُوفة ، يدعوهم إلى مثل الّذي فعل من ذلك أهل البصرة ، فأبوْا عليه ، وحصبوا الواليَ الّذي كان عليهم ، ثمّ خالفه أهلُ البصرة أيضاً ، فهاجت بالبصرة فتنة ، ولحقَ عبيداللَّه بن زياد بالشّام . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 503 حدّثني عمر ، قال : حدّثنا زهير بن حرب ، قال : حدّثنا وهب بن حمّاد ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عُيَيْنة ؛ قال : حدّثني شهرك ، قال : شهدتُ عُبيداللَّه بن زياد حين مات يزيد ابن معاوية قام خطيباً ، فحَمِدَ اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أهلَ البصرة ، انسبوني « 1 » ، فوَ اللَّه لتجدُنّ مُهاجَر والدي ومولدي فيكم ، وداري ، ولقد وليتُكُم وما أحصِيَ ديوان مقاتلتِكم إلّاسبعين ألف مقاتل ، ولقد أحصِيَ اليوم ديوانُ مقاتلتِكم ثمانين ألفاً ، وما أحصِيَ ديوان عُمّالكم إلّاتسعين ألفاً ، ولقد أحصِيَ اليوم مائة وأربعين ألفاً . وما تركتُ لكم ذا ظِنّةٍ أخافهُ عليكم إلّاوهو في سجنكم هذا . وإنّ أمير المؤمنين يزيد بن معاويةً قد توفِّي ، وقد اختلفَ أهلُ الشّأم ، وأنتم اليوم أكثرُ النّاس عدداً ، وأعرَضهُ فِناءً ، وأغناه عن النّاس ، وأوسعهُ بلاداً ، فاختاروا لأنفسكم رجلًا ترْتَضونه لدينكم وجماعتكم ، فأنا أوّلُ راض مَنْ رضيتموه وتابع ، فإن اجتمع أهل الشّام على رجل ترْتضونه ، دخلتم فيما دخل فيه المسلمون ، وإن كرهتم ذلك ، كنتم على جَديلتكم حتّى تُعطوا حاجتَكم ، فما بكم إلى أحدٍ من أهل البلدان حاجةٌ ، وما يستغني النّاس عنكم . فقامت خُطباءُ أهل البصرة فقالوا : قد سمعنا مقالتكَ أيّها الأمير ، وإنّا واللَّه ما نعلم
--> گفت : « اگر به دمشق برسم ، وببينم مردم بر حكومت كسى اتفاق كردهاند ، من هم با آنان همراهى خواهم كرد ، واگر بر كسى اتفاق نكرده باشند ، چون گله بدون شبان هستند ، به هرگونه كه بخواهم كارها را زير ورو خواهم كرد . » 1 1 . [ فقط يكبار واز اينكتاب مطلب را به شكل كامل نقل مىكنيم ، مطالب كتابهاى ديگر را به صورت مختصر آوردهايم ] . دامغانى ، ترجمهء اخبار الطوال ، / 326 - 329 ( 1 ) - ف : « أتسبّوني »